الصالحي الشامي
375
سبل الهدى والرشاد
وروي عنه قال : والله ما استطعنا أن نصلي عند الكعبة ظاهرين حتى أسلم عمر . وروى ابن ماجة عن ابن عباس قال : لما أسلم عمر نزل جبريل فقال : يا محمد لقد استبشر أهل المساء بإسلام عمر . وروى الإمام أحمد والترمذي وقال حسن صحيح وابن حبان عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك : بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب . وكان أحبهما إليه عمر ( 1 ) . تنبيه في بيان غريب ما سبق أوره : بهمزة مفتوحة فواو ساكنة فراء مفتوحة : وهو الحمق وقيل الخرق . الكهام ( 2 ) : بفتح الكاف وتخفيف الهاء : السيف الكليل . ولسان كهام أي عيي ، وفرس كهام : بطئ . وكأن ذا في الأصل والله أعلم مأخوذ من هذا ، فيكون معناه : أكلكم أحمق وأخرق عيي أو كليل لم يغن شيئا أو بطئ عن الحق والخير . والصلات - بكسر الصاد : جمع صلة وهي الإحسان إلى الأقارب . وتقدم بيان ذريح في الباب الرابع . المخدع عندهم : البيت يكون في جوف البيت شبه البهو الذي يصنعه الناس في أوساط المجالس . الهينمة ( 3 ) : صوت وكلام لا يفهم . ارعوى : رجع ، يقال ارعويت عن الشئ إذا رجعت عنه وازدجرت . جبذه : بجيم فباء موحدة مفتوحتين جبذا من باب ضرب مثل جذب أي مدة إلى نفسه . الحزورة - بحاء مفتوحة مهملة فزاي ساكنة : سوق كانت بمكة وأدخلت في المسجد لما زيد فيه . طلح ( 4 ) : بفتح الطاء المهملة وكسر اللام : فعل ماض أي أعيا . نهمه : زجره .
--> ( 1 ) أخرجه الترمذي ( 3681 ، 3683 ) وأحمد في المسند 2 / 95 والحاكم في المستدرك 3 / 502 وأبو نعيم في الحلية 5 / 361 وابن سعد في الطبقات 3 / 1 / 173 ، 191 . ( 2 ) انظر المعجم الوسيط 2 / 803 . ( 3 ) لسان العرب 6 / 4712 . ( 4 ) المصباح المنير ( 375 ) .